|
بقلم :
قهار رمكو
إلى كل الوطنيين والأحرار إلى
كل من يهمه عزة وكرامة الإنسان ساندونا قفوا إلى
جانبنا
\" تولد الكائنات البشرية جميعها حرة متساوية في الكرامة والحقوق \" الأمم
المتحدة
( بينما الجريمة في الشرق الأوسط أن تولد كرديا ) !!.
لم يعد خافيا على أحد يعبر شعبنا في كردستان سوريا من كثرة الآلام المصابة بها
بالمسيرات والاعتصام والتجمعات الاحتجاجية السلمية كعادته بعيدا عن العنف
في مثل هذا اليوم 5 من تشرين الاول من كل عام لتذكير النظام بحجم الجريمة التي
ارتكبها بحق الأبرياء وتعريف المعارضة والوطنيين على جزء من معاناته وكذلك
الدول
الديمقراطية
لما ارتكتبه النظام العنصري بحق أبنائه على ارضه منذ عام 1962ـ لا لذنب ارتكبوه
أو
جريمة اقترفوها كل جرمهم إنهم ولدوا \\ أكراد \\ !.
حيث حرم بموجبها العنصريين والفاشيين في محافظة الحسكة الكردية من خلال لعبة
سموها
بالاحصاء أكثر من 000، 120 ـ عائلة لمجرد إن الله خلقهم أكراد ويدعون بأن
الاسلام
دين خير ومساوة وعدالة أين هم من ذلك ؟.
إن شعبنا الكردي يعيش حياة العبودية بحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية بما فيها
حقه الطبيعي والشرعي في الهوية المكتوبة عليها \\ عربي سوري \\ !.
الحقيقة تقول بأن الأكراد ليس جزءا من النسيج الوطني بل هو النسيج الوطني
الأصيل
ومعه كل القوى الديمقراطية و المعارضة الوطنية وكل العرب المخلصين معهم !.
لان الاكراد نادوا ولا يزالوا ينادون بالأخوة عن قناعة منذ البداية وهذا ليس
تأكيدا بل دليل واضح على تمسكه بوطنه أما النظام فهو الجزء القذر من ذلك النسيج
!!..
بحكم إن جرائمه وممارساته يحمله مسئولية ترك تلك المسائل المهمة عرضة للزوابع
العنصرية حيث ازداد عددهم ضعفي عدده السابق فهو محروم من المغادرة من مكانه
لانه لا يحمل بطاقة شخصية !.
في الوقت الذي نصب النظام بين كل شارع وشاع حاجز للتفتيش من قبل زبانيته
للسئوال
عن البطاقة الشخصية !.
فهو ممنوع من التصويت قل هذه المسألة محلولة ولم تعد مهمة باعتبار عائلة الاسد
الغت الانتخابات في سوريا وحولها الى مضافة الأسد تستضيف من تريد و تصفي من
تريد
!!
إلى جانب إنهم ممنوعين من التوظيف ، ممنوعين من مغادرة البلاد ، ممنوعين من
البيع
والشراء والمساهمة في اي شيء يحسن حتى وضعهم المعيشي !!
هل هنالك جريمة أكبرمن ذلك ونحن في بداية الألفية الثالثة
بحكم إن حزب البعث العربي الاشتراكي ( العرب الشرفاء ابرياء منه ) منذ قدومه
حول
سورية
إلى ملجأ للإرهابيين و وكر للمفايا ولفساد والرشوة وأبطال البارات فلم يعد لا
للحقوق
ولا للقوانين دور !!.
رغم إنهم يدعون و ينادون ليل نهار : \\ الله بشار و بس \\ لو فعلا كان السيد
بشار بتلك القوة
لماذا لا يستطيع الاسراع بحل تلك المعضلة الوطنية وتجنب شعبنا المزيد من المآسي
أم إنه من كثرة الجرائم يعتبرها بسيطة للاسباب التالية :
أ ـ يزاود على العرب باضطهاد الأكراد للتأكيد على عروبته .
ب ـ يتشفى بهم لأنه يعتبرهم أيتام ليس هناك من يدافع عنهم.
ت ـ يشجع عل استغلالهم لتسخيرهم في الاعمال الشاقة بأجور رخيصة .
ث ـ التأكيد على عدم وجود نية لحلها
ج ـ الاصرار على العقلية العنصرية والطائفية !.
ولكن ذلك لم يقلل من شأنهم لأنهم السكان الأصليين على تلك اليابسة في تلك
المنطقة
التي لم يسكنها بني بشرعليها قبلهم .
وما يتم بحقهم هي امورا غير لائقة بسمعة الإنسان العربي الحر
أو أي رجل متدين تقي نقي ولا بتصرفات أي إنسان حقوقي يحترم نفسه
و لا كل من عنده قليل من الإحساس أو الغيرة أو القليل من الوجدان أوالشعور
الوطني
! .
هذا بدلا من إعادة الأمور إلى سابقها لتضميد الجراح الوطنية
لا يزال القصر الجمهوري مصرا على البقاء في مكانك راوح وهذا ما نرفضه !..
إلى جانب سد كل سبل المعيشة في وجوههم أي إنهم ظلوا موجودين على الأرض ولكنهم
غير
موجودين في القوانين السورية وليس لهم أي دورا أو واردا مالي !!.
هل يمكن ألقيام بهذا العمل الوحشي سوى محترفي الجريمة المتمثلة بقيادة حزب
البعث
العربي الاشتراكي ؟!.
إلى جانب إنهم خلقوا الشلل في جزء مهم من الشعب حيث يمثلون القومية الثانية في
البلاد بجدارة واكثر الناس أوفياء لها يؤدون كل واجباتهم ومخلصين لوطنهم
في الوقت الذي نطالب بإعادة الجنسية ومن ثم التعويض عن الأضرار واعادة الأراضي
والممتلكات الكردية التي وزعت على تلك الاجهزة وعملائها لأصحابها الحقيقيين
والاعتذار الرسمي وإعادة الاعتبار لهم
لذلك إننا نجد الشعب السوري بريئ من النظام لوقوفه مع معاناة شعبنا الكردي
ويسانده في تحقيقها !
نعم للأخوة بنفس المستوى والقدر والاعتراف الرسمي بالحقوق الكردية في كردستان
سوريا بما فيها الحكم الذاتي الذي يقوي أواصر الاخوة و وحدة الوطن ..
ولكن هذا العام قام النظام بضرب المعتصمين من مختلف الفئات والاحزاب الكردية
والعربية بشكل وحشي حيث فتحت العيون الذين كانوا يعتبرون النظام يتجه نحو
الحقوق
المدنية
والتي تعتبرضربا من الخيال في ظله
بقلم :
قهار رمكو ! |