وزير الداخلية السوري آخر من يعرف حقيقة وضع المعتقلين !..قهار رمو

 

 

نشر أكثر من موقع كردي بأن أخبار الشرق ذكرت :

نفى وزير الداخلية السوري بسام عبد المجيد وجود أي معتقل رأي في السجون
السورية، معتبراً أن ما تبقى من المعتقلين هم ممن تجاوزوا القانون حسب وصفه

ـ أولا : لو كان هنالك قانون لما كان السيد بسام وزيرا بالأصل
لذلك تجد قيادة النظام يتحدثون دائما عن القانون لأنه مفقود .
ثانيا : إن حضرة الوزير لا يعرف الجرائم الجنائية من التهم السياسية .
ثالثا : لم يزور في حياته سجنا للاطلاع ليعرف حقيقة الامور ولو من اجل البروزة .
رابعا : لا يعرف عدد السجون في سوريا الأسد .
خامسا : إنه غير مختص في منصبه ولم يصل اليها نتيجة لكفائته بل اصبح وزيرا
بالواسطة ومن السهل توجيهه وحتى تصفيته مثل غيره !.
سادسا ـ لا يهمه أمور السجناء ولا يهتم بهم لان المطلوب منه إرضاء من هو اعلى منه
سابعا ـ لا يعرف عدد السجناء ولا عن وضعهم الصحي المتدهور لأبعد الحدود حيث يموت
في داخل تلك الزنازين وغرف التعذيب خيرة شباب الوطن وعلمائها
لعدم معالجتهم ليتتشفى بهم الجلادون الذين لا يستطيعون النوم إلا على أنين الصادر
عنهم نتيجة للجروح التي احدثوها في جسدهم الندي !!..
ثامنا : يستخدمون ضدهم الاسيد ويقومون بتجاربهم الكيميائية الفاشلة على جسدهم
الندي أيضا !!
تاسعا : لا يعرف حضرة الوزير عن عددد المعتقلين ولا عن عددالمعدومين ولا عن عدد
المقتولين من أثر التعذيب لعدم وجود ارشيف مركزي بالأصل حتى يسهل له للاطلاع
عليه.
وهذا يأتي من هاجس أحلام الخوف التي يعيشونها والخوف من كشف الحقائق في يوما ما
!.
رغم إن الوزير اعتراف بوجود الاعتقال الكيفي الغير شرعي
كما يجهل الوزير بأن هنالك فارق كبير بين بين السجين وبين المعتقل !!..
عاشرا : بالتأكيد الوزير لا يعرف بأن هنالك فرق بين السجون المدنية في الوضع
الطبيعي لانه يسير على التقارير ولا يمكن له تجاوزها !!
حادي عشر : لا يعرف الوزير بأن أغلب الأحرار والعلماء وأصحاب الكلمة هم موجودين
في الفروع الأمنية و الأقبية العسكرية على سبيل المثال السجون والفروع السيئة
الصيت مثل النظام : ( قابون ـ الفيحاء ـ فرع فلسطين ـ تدمر ـ شيخ حسن )!
ثاني عشر: أي معتقل يدخل السجون التابعة للأمن وللجيش لا يمكن لأي انسان أن يتدخل
في شؤونهم نهائيا خاصة من المسئولين المعينين بالوساطة أو بالرشوة !..
ثالث عشر ـ هنالك معتقلات سرية خاصة لا يمكن للاحد الاطلاع على اسرارها!..
رابع عشر ـ الظاهر حضرة الوزير هو مثل العناصر تعلم من اسياده اعتبار كل
المعتقلين هم من :
أ ـ مشاغبين ب ـ قطاع الطرق
ت ـ لصوص ث ـ خلق الفتن
ه ـ انفصاليين ج ـ إرهابيين ( اخوان المسلمين )
ح ـ مطلوبين من العدالة خ ـ مهربين
المهم كل التسميات الباطلة بحقهم للإسائة إليهم ليسهل على جلاوزتهم ضربهم بشكل
مبرح وحتى تصفيتهم تحت التعذيب !
لذلك يعتبرهم حضرة الوزير خارج أصحاب الرأي
خامس عشر : اعتقال الكثير من أبنائنا الذين لا يتجاوزون بين سن ( 13 ـ 15 ) في
داهاليز الجنائية بحجة انهم مشاغبين على أثر انتفاضة 12 آذار المجيدة وكل الاحداث
التي تلتها !
ليعلموا جيدا إنهم يناصرون اهلهم المسحوقين وهم من سجناء اصحاب الرأي
في الوقت الذي افتخر بهم بحكم إن أولئك الاطفال الأبرار قد سبقوا النظام في
الاموالوطنية والتضحية ومكانهم الجلوسق على مقاعد الدراسة وليس في اقبية التعذيب
لذلك يحاولون قتل تلك الروح في داخل جمجمتهم الندية !.
سادس عشر : تتم المحاكم الصورية في داخل تلك السجون وفي اقبيتها السوداء وتتخذ
القرارات الصارمة بحق الأحرار والشرفاءالاعدام حيث يتم تنفيذها فورا
والتي تنم عن الحقد والثأر والعقلية القبلية المتخلفة !..
سابع عشر ـ أنا شخصيا متأكد من اغتيال أكثر من ( 000، 15) الشباب الوطنيين
المخلصين الشرفاء من بين المعتقلين الذين تجاوزوا في الثمانينات أكثر من (000 .60
) شخصية وطنية
ثامن عشر ـ في الجزيرة وحدها يوجد أكثر من (700 ) معتقل حاليا !!
تاسع عشر : بحكم إن الوزير تجاهل بأن الاعتقال هو كيفي و وجود العنصر في المعتقل
هو بناءا على قرارات مسئولي الأجهزة الأمنية المتعدد والمتورمة والتي حولت سوريا
إلى جثة
هامدة ولكن لم يقرأ عليها" الفاتحة " بعد !..
أي يعتبرون أنفسهم فوق القانون : مثل كل ( قرارات البعث الاستثنائية ) !!..
ولكن بحكم رفض شعبنا العظيم الركوع إلى جانب نشاطات المعارضة التي تئن ولكنها
تصرخ في وجه النظام !!.
لو أكون أكثر جرئة عما يمارسه البعث بحق شعبنا اليوم هو تماما مثلما كان يقوم به
الاستعمار بحق الوطنيين الأحرار الذين كانوا يطالبون بخروجه ومن أصحاب الكلمة
المخلصين الذين كانوا يفضحون ممارساته اثناء الانتداب الفرنسي على سوريا ولكن :
أ ـ كان ذلك قبل نصف قرن .
ب ـ كانت عناصر أجنبية غير مسلمة ومن خارج المنطقة .
ت ـ لم يقوم ذلك الأجنبي بمجاز جماعية !.
ث ـ لم يوجه المدفعية والهاوان على المدن السورية ولم يجر المواطنين خلف منجزراته
ودباباته السوداء في الشوارع لارهاب الاخرين !.
ج ـ هنا يبدأ لي بالظهور على السطح بأن سجل ذلك الأجنبي بحق الوطن السوري
ومواطنيها هو أنظف من سجل حزب االبعث العربي الاشتراكي منذ قدومه عام 1963 وحتى
2006 !..
إن وجود تلك لكتل المناضلة في الأقبية والمعتقلات والزنازين الأمنية هو نتيجة
لغياب دورالقوانين التي تسهل لهم بالقبض عليهم بأخمص البارودة
بما فيها حتى استخدام القوة ضد المناضل وإهانته أمام أهله واطفاله وأهل الحي لكي
يخيفوا الاخرين ويرهبوهم !.
وليس بناءا على طلب من أية جهة قانونية يا حضرة الوزير !!.
دعك من المعتقلين من الدول المجاورة التي لم تتجاوب مع خططها الارهابية ا
كما تشير تقديرات منظمات حقوق الإنسان السورية والدولية :
إلى وجود مئات المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سورية !
رغم انها لم تحدد العدد ولكنها سيأتي اليوم الذي يعلنون فيها عدد ضحايا عقلية
النظام الجائر
وهو ليس بعيدا
بهذه المناسبة اشكر الدور العظيم الذي تقوم بها المنظمات الحقوقية وكل الاحرار
الذين
يصرخون في سوريا السجينة : باخلاء سبيل سجناء الراي
رغم إنها تلامس أذان الجلادين في القصر الجمهوري ولكنها لا تلامس نخوتهم
من المفروض على حضرة الوزير مراجعة نفسه مجددا
والتفكير الجدي في معالجة الامور والاعلان بجرأة عما ارتكبه النظام والتعويض
لأهاليهم
وهذا يجعلني أن أحي وأنحني أمام كل المعتقلين في غرف التعذيب والمعتقلات المجهولة
وأبشرهم بأن الليل زائل لا محال
في الوقت الذي أكدت مواقفهم الشجاعة على إيمانهم الكبير بقضيتهم التي تعطينا
بدورها الدافع النضالي والتي ستجعل النظام ينحني لا محال منها
الف تحية لصمود كل المعتقلين في المعتقلات السورية الحالكة !!..
27 ايلول

بقلم : قهار رمو