0

 

 

عمالة الاطفال

 

 

يعتبر الطفل محورا هاما في المجتمع، لذا نشهد اقبالا عظيما من الکتاب والفلاسفة والاطباء علی قضايا الطفل ومشاکله النفسية والاخلاقية والسلوکية والصحية  وهذا الاهتمام ان دل علی شێ ، فانما يدل علی حرص شديد علی مستقبلهم، ولکن هل يتوافر لدينا الدافع والوعي الکافيين لتحقيق ذلك، هل جميع افراد المجتمع مطلعون علی الکتب التثقيفية؟

هل المعنيون جادون في حل مشاکل الطفل او حتی ايجاد بدائل وحلول اخف وطاة عليهم، وما موقف المجتمع من هذه القضايا؟ وان کان هناك جهد للتخفيف من حدة هذه المشاکل. فلماذا يتدهور وضع الطفل ويحرم من معظم حقوقه، ومن اعظم المشکلات المنتشرة  مشکلة تشغيڵ الاطفال دون سن الثانية عشرة، فهذا يعمل في  الصناعة وذاك بائع متجول واخرون منتشرون في المعامل والشرکات واحيانا في الطرقات وجميع هذه الاعمال تفوق طاقاتهم واجسادهم  بل حتی ان بعضهم يعيل اسرة ضخمة فمن المسوول؟

لا تختص جهة معينة بالمسوولية، فالجميع مسۆول في ظل انعدام الوعي، وقلة فرص العمل وتردي الاحوال العامة فلذا علينا بذل قصاری جهدنا لاستئصال هذا الورم الخبيث من جسد مجتمعنا، وهذا يتطلب تعاونا بين الفرد والاسرة والدولة .

کما قيل قديما  ـ الذود الی الذود ابل

 

نجوی حسين

کاتبة کردية

 

 

 

 

 

 

0
0